تُعتبر المباراة بين منتخب غانا ونظيره منتخب أوروغواي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم قطر 2022، اليوم الجمعة، تاريخية لما رافقها من أحداث تذكر بما علق في الذاكرة من نسخة 2010.
وجرى التركيز على المصافحة بين أندريه أيو نجم منتخب غانا الأول، ولويس سواريز مهاجم أوروغواي، بما أنّ أيو اللاعب الوحيد من الجيل الحالي في المنتخب الغاني الذي كان حاضراً في آخر لقاء بين المنتخبين في ربع نهائي مونديال 2010، والذي شهد اللقطة الشهيرة عندما تدخل سواريز لحرمان الخصم، بلمس الكرة بيده لمنعها من دخول مرمى أوروغواي، مهدياً بلاده التأهل.
🇬🇭🇺🇾 E a cara dos irmãos Ayew cumprimentando o Suárez?
— Euro Fut no 𝕄𝕆𝔻𝕆 ℂ𝕆ℙ𝔸 (@EuroFute) December 2, 2022
A ferida continua aberta. pic.twitter.com/AKK6Ydai5J
وشهد تاريخ كرة القدم عدداً من اللقطات المشابهة كان لويس سواريز طرفاً في إحداها وجمعته بالفرنسي باتريس إيفرا لاعب مانشستر يونايتد السابق عندما رفض مصافحته واندلع خلاف بينهما بسبب ما صدر سابقاً عن إيفرا في حق سواريز.
Think no one noticed that Ferdinand didn’t want to shake Suarez’ hand either after the "racism" towards Evra. Keep an eye on Rio in this video, well done 👏🏽@rioferdy5 pic.twitter.com/WnU65ZSEmD
— Daniel (@UtdDxn) August 4, 2018
وخلال مونديال 2022، رفض الأرجنتيني ليونيل ميسي مصافحة البولندي روبرت ليفاندوفسكي خلال المواجهة بين المنتخبين حيث كان "البولغا" غاضباً، وجرى تداول اللقطة بشكل واسع.
ميسي يتجاهل مصافحة ليفاندوفسكي في مباراة الأمس.pic.twitter.com/WVa9Xe9Rgd
— عبدالوهاب صغير الأهدل (@ALAHDAL_CR7) December 1, 2022
كما كانت المواجهات بين الأرجنتيني ماورو إيكاردي ومواطنه ماكسي لوبيز في الدوري الإيطالي لكرة القدم مثيرة، باعتبار تشنج العلاقة بينهما بسبب قصة الخيانة التي أفسدت صداقتهما الوطيدة وحلّت مكانها المشاحنات والمصافحات الباردة أو التجاهل.
ولم تقتصر المشاكل التي تسببت بها المصافحات على اللاعبين، حيث حصل خلاف كبير بين أنطونيو كونتي مدرب توتنهام ومدرب تشلسي السابق توماس توخيل هذا الموسم خلال مباراة الفريقين في الدوري الإنكليزي، وأوشك المدربان على التشابك لولا تدخل الطاقم الفني واللاعبين.
خناقة كونتي و توخيل pic.twitter.com/GJaiVSzEdp
— Sarcasm Station (@Sarcasm_Station) August 14, 2022