مات الشاعر المشهور، فنصبوا له تذكاراً نحتوا في أسفله عبارات التمجيد؛ عبارات صارت تثير الآن اللامبالاة والسخرية كما تثيره القبعة وربطة العنق ولحية الماعز التي يبدو بها صاحب التمثال المسكين؛ إن الجحيم ليس ناراً ولا جليداً، بل إنه قطعة برونز.
نجح اليعسوب العملاق، المُطارد من طرف ثلاثة يعاسيب أخرى عملاقة أيضاً، في أن يصل إلى مركز المتاهة حيث توجد ساعة مائية. كان شديد العطش بحيث غطس برأسه بلا تفكير في مياه تلك الساعة ذات الآلاف من السنين.