حزب الله ينفي اغتيال القيادي علي كركي: بكامل صحته في مكان آمن

23 سبتمبر 2024
من الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، 23 سبتمبر 2024 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- **نفي حزب الله لاغتيال علي كركي**: حزب الله اللبناني ينفي اغتيال القيادي علي كركي في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أنه بخير وفي مكان آمن.

- **تفاصيل الغارة الإسرائيلية**: جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن غارة موجهة في بيروت استهدفت علي كركي، وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارة استهدفت حي ماضي بستة صواريخ.

- **معلومات عن علي كركي**: علي كركي من كبار القادة العسكريين في حزب الله، خلفًا لإبراهيم عقيل، ونجا من محاولات اغتيال سابقة، وفرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عام 2019.

نفى حزب الله اللبناني، اغتيال القيادي في الحزب علي كركي في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم الاثنين. وقال الحزب في بيان: "تعليقًا على ادعاءات العدو الصهيوني باغتيال الأخ المجاهد ‏علي كركي، فإنّنا نؤكد أنّ الأخ العزيز المجاهد ‏القائد ‏الحاج علي كركي بخير وهو بحول الله تعالى في ‏كامل صحته وعافيته وقد انتقل إلى مكان آمن". ‏وفي موازاة ذلك، قال مصدر في حزب الله اللبناني لـ"العربي الجديد"، إنه "لا صحة لاستشهاد القيادي علي كركي في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد قال، اليوم الاثنين، إنه نفذ غارة موجهة ومحددة في العاصمة اللبنانية بيروت. فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مسؤول أمني، قوله إن هدف الاغتيال في بيروت كان علي كركي أحد قياديي حزب الله في لبنان. وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بستة صواريخ حي ماضي في ضاحية بيروت الجنوبية. وفي موازاة ذلك، قال مصدر أمني لـ"العربي الجديد": إن "عدواناً إسرائيلياً استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ولم يعرف بعد ما إذا كان استهدافاً لشخصية معينة". ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني، أن ضربة إسرائيلية استهدفت القيادي الكبير في حزب الله علي كركي ومصيره غير معروف.

في السياق، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية في بيروت يوم الاثنين استهدفت قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله علي كركي. وقال مسؤول لبناني لقناة سكاي نيوز عربية إن الكركي قتل في الغارة، بحسب "أكسيوس". فيما قال مسؤولون إسرائيليون إنهم ما زالوا لا يعرفون ما إذا كان قد قُتل أم لا. وأكد "أكسيوس" أن علي كركي قاد قتال حزب الله في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وحتى حدود لبنان مع إسرائيل، وأن "موته سيكون بمثابة ضربة كبيرة أخرى لقدرة حزب الله على القيادة والسيطرة".

معلومات عن علي كركي

ويعتبر علي كركي من كبار القادة العسكريين في حزب الله، وقد ذكرت وسائل إعلامية قبل أيام أنّه "عيّن خلفاً للقيادي إبراهيم عقيل" الذي اغتالته إسرائيل في غارة أيضاً على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة الماضي مع القيادي أحمد محمود وهبي "الحاج أبو حسين سمير" وقادة وعناصر آخرين كانوا يجتمعون في قاعة تحت الأرض، علماً أن حزب الله لم يعلن أي شيء في هذا الإطار، أي حول التعيينات. وتحدثت أنباء سابقة عن أن كركي كان تعرض لأكثر من محاولة اغتيال منذ بدء الحرب على جبهة الإسناد اللبنانية ونجا منها، من ضمنها الاستهداف الذي طاول النبطية، جنوباً، في فبراير/شباط الماضي.

وكانت وزارة الأمن الإسرائيلية نشرت في 21 سبتمبر/أيلول الجاري، سلسلة القياديين العسكريين لحزب الله التي تم استهدافها واضعة أسماءهم وصورهم. وتضم اللائحة، الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، علي كركي، فؤاد شكر (استشهد)، إبراهيم عقيل (استشهد)، وسام الطويل (استشهد)، "أبو حسين سمير" (استشهد)، طالب سامي عبدالله (استشهد)، محمد نصر (استشهد)، أبو علي رضا.

كذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عام 2019 عقوبات على علي كركي، وقالت إنه قيادي في مجلس الجهاد التابع لحزب الله والمسؤول عن العمليات العسكرية ضمن جنوبي لبنان.